شعار الموقع لنسخة الدارك مود

شعار الموقع لنسخة الدارك مود

جدة.. أرض الوناسة ودرة البحر

 



تتجلى في كلمات الدكتور مكي الشامي مشاعر صادقة تختزل حكاية مدينة ليست ككل المدن. حين تضيق الدنيا بالمرء ويبحث عن متنفس لروحه وجلاء لهمومه يجد في جدة الملاذ والجواب. هي ليست مجرد بقعة جغرافية على ساحل البحر الاحمر بل هي حالة من البهجة المستمرة التي تسري في عروق من يزورها.

يالله ياعالم باسرار البشر

بسمك بديت ابيات منثورة نثر

ابيات من قلب جروحه ما يعقمها نهر

ياسائليني ويش جرحك ما الخبر

عمري انقضى بين العنى بين السهر

من يوم ضاقت دنيتي شاورت كل اللي حضر

قالوا تبي ضي القمر

يسطع على موج البحر

تبغى عليل الجو مع متعة نظر

جدة ترى ارض الوناسة والهوى ارض السمر

من فارقوا جدة يصكوا كف ع الآخر قهر

دره نفيسه وغالية من بين انواع الدرر

والمعذرة لهل المصيف عن كل شي مني صدر

د. مكي الشامي

سحر الطبيعة وعليل الجو

تتميز جدة بقدرتها العجيبة على غسل أتعاب السنين بمجرد الوقوف أمام شاطئها. حين يسطع ضوء القمر على صفحة الأمواج وتداعب نسمات البحر العليلة الوجوه يشعر الزائر بمتعة نظر لا تضاهى. هذا الامتزاج بين زرقة المياه وصفاء السماء يجعل منها لوحة فنية ربانية تريح القلب المتعب وتفتح آفاقا من الأمل.

أرض الوناسة والسمر

لقبت جدة بـ "أرض الوناسة" ولم يأت هذا اللقب من فراغ. فهي مدينة لا تنام تنبض بالحياة في كل زواياها. من "البلد" برائحة تاريخها العريق ومبانيها التي تحكي قصص الأجداد إلى الواجهة البحرية الحديثة التي تعكس رقي الحاضر. السمر في جدة له نكهة خاصة حيث تجتمع العائلات والأصدقاء لتسجيل ذكريات لا تنسى تحت سماء يملأها الود والترحاب.

الدرة النفيسة

وصف الشاعر جدة بأنها "درة نفيسة" وهو وصف دقيق لمكانة هذه المدينة في قلوب محبيها. إن الشعور بالقهر والندم الذي يصيب من يفارقها هو خير دليل على عمق الارتباط بها. هي مدينة تجمع بين الأصالة والحداثة وبين هدوء البحر وصخب الأسواق مما يجعلها وجهة مثالية لكل من يبحث عن السعادة وراحة البال.


بقلم - احمد يوسف

مدارات القلم الثقافية