شهدت منطقة جازان مؤخراً بدايه واعدة للعام الدراسي الجديد، حيث عكس الاهتمام القيادي المباشر حرص القيادة الرشيدة على قطاع التعليم بوصفه الركيزة الأساسية لتنمية الأوطان وبناء المستقبل. وفي هذا السياق، قام صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، نائب أمير منطقة جازان، بزيارة ميدانية شملت مدرستي الملك عبدالعزيز الابتدائية وابن سينا بمدينة جيزان؛ للاطمئنان على انتظام الطلاب والطالبات في مقاعد الدراسة.
جاهزية متكاملة وبداية فاعلة
تضمنت زيارة سمو نائب أمير المنطقة الاطلاع عن قرب على استعدادات الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان، وما أعدته من خطط تشغيلية وبرامج تربوية تضمن انسيابية البداية المدرسية. وقد شملت الجولة:
متابعة سير العمل: تفقد الفصول الدراسية والاطمئنان على انتظام الطلاب والطالبات منذ اليوم الأول.
الوقوف على المرافق: مراجعة جاهزية المباني والخدمات المدرسية لتوفير مناخ مريح ومحفز للتعلم.
دعم الكوادر التعليمية: الإشادة بالدور العظيم الذي يضطلع به المعلمون والمعلمات في أداء رسالتهم السامية.
شراكة مجتمعية وتكامل بين الأسرة والمدرسة
أكد سموه خلال الزيارة على أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة لضمان استمرارية الانضباط والتحفيز المستمر للطلاب. فالبيئة التعليمية المحفزة لا تقتصر على الفصول المدرسية وحدها، بل تمتد لتشمل المتابعة الأسرية الواعية التي تسهم في رفع المستوى المعرفي وتحقيق التميز الأكاديمي، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية الطموحة.
"الاستثمار في جودة التعليم وبناء بيئة تعليمية جاذبة هو الاستثمار الحقيقي في غدِ الوطن وأجياله القادمة."
آفاق المستقبل من بوابات العلم
تمثل هذه البداية القوية للعام الدراسي في جازان رسالة تحفيزية كبيرة تعزز من همم أبنائنا وبدء مسيرتهم التعليمية بكل جديّة ونشاط، مؤكدة أن تكاتف الجهود بين القطاعات الحكومية والمجتمع هو السر وراء كل نجاح يسطره قطاع التعليم في المنطقة.
متابعات - احمد يوسف